الثلاثاء. يونيو 25th, 2024

في هجوم فاضح آخر على حرية التعبير، استدعى المدعي العام للدولة عددًا من رفاقنا النمساويين لدعمهم التيار الماركسي الأممي وفلسطين. إننا نرفض بشدة الاتهامات التي لا أساس لها من الصحة التي توجهها الدولة النمساوية لهم، ونعرب عن تضامننا الكامل مع الرفاق الذين تعرضوا لهذا الهجوم.


يتعرض رفاقنا في النمسا للاضطهاد من الدولة لأنهم المدافعون الأكثر ثباتًا وإصرارًا عن الشعب الفلسطيني، على عكس كل المجموعات اليسارية الأخرى في البلاد. إن الشيوعيين يناضلون، في مختلف أنحاء العالم، ليس فقط لمعارضة المذبحة في غزة، بل وأيضًا للدفاع عن الحق الديمقراطي الأساسي في الاحتجاج على جرائم إسرائيل. نحن نرفض التخويف! إذا كنتم غاضبين أيضًا من المذبحة في غزة، ومن تواطؤ الطبقة السائدة، فانضموا إلى الشيوعيين! سنطلق الأممية الشيوعية الثورية (RCI) في يونيو القادم: انقر هنا وسجل للحضور!

إن الرفاق في منظمة الشرارة (Der Funke) في ولاية فورارلبرغ بالنمسا يتعرضون لمضايقات مستمرة منذ الخريف الماضي، نتيجة نشاطاتهم التضامنية مع فلسطين. لقد بذلت الصحافة والدولة والأحزاب البرجوازية والحزب الاشتراكي الديمقراطي (SPÖ) قصارى جهدهم للضغط على الرفاق. وقد واجه الرفاق موجة من المقالات العدائية، بما في ذلك إعلان أسمائهم، وزيارات الشرطة لمنازلهم وأماكن عملهم، واتهامات كاذبة بشكل فاضح وتهديدات بالطرد من الحزب الاشتراكي الديمقراطي (SPÖ).

والآن، أخذ مكتب المدعي العام في فورارلبرغ الأمور خطوة أخرى إلى الأمام واستدعى الرفاق رسميًا للتحقيق، واتهمهم بدعم حماس والإرهاب.

إن حزمة ما يُسمى بالأدلة، التي جمعها مكتب الدولة لحماية الدستور ومكافحة الإرهاب (LVT)، المكلف بمراقبة “التطرف” و”التهديدات”، ليست دليلًا على الإطلاق. وهي تتألف من منشورات لشباب فورارلبرغ الاشتراكي (SJV) وهم يشاركون بيان التيار الماركسي الأممي حول فلسطين على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقد تمت تغطية هذا الأمر على نطاق واسع في الصحافة في الخريف الماضي، وأكد الرفاق من جديد أنه من الممكن تمامًا معارضة الاحتلال الإسرائيلي الوحشي دون دعم حماس. ومن أجل الدفاع عن المذبحة التي ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين، كان من الضروري جمع كل المعارضة معًا ووصمها بالتعاطف مع الإرهاب.

لقد أصبحت التشويهات سيئة للغاية لدرجة أن هيئة الإذاعة الحكومية (ORF) اضطرت إلى إصدار تصحيح بسبب تحريف بيان التيار الماركسي الأممي بشأن فلسطين. لقد ادعت هيئة الإذاعة الحكومية (ORF) من قبل في مقال بعنوان “الشباب الاشتراكي يبررون هجوم حماس”، أن التيار الماركسي الأممي دافع عن هجوم في 7 أكتوبر بصفته جزء من النضال الثوري.

كان هذا في الواقع زعمًا قام بنسخه الصحفي بشكل أو بآخر حرفيًا من بيان صحفي لأحد النواب الإقليميين الشباب المحافظين عن حزب الشعب النمساوي (ÖVP) في فورارلبرغ قبل بضع ساعات. نفس الاتهام التشهيري وجد طريقه أيضًا إلى تقرير ضباط شرطة مكافحة الإرهاب (LVT).

وهي بالطبع كذبة لا أساس لها من الصحة على الإطلاق. إن بيان التيار الماركسي الأممي واضح تمامًا في هذه المسألة، تحت عنوان: “هل ندعم حماس؟”

سيقول أعداؤنا: إذن أنتم تدعمون حماس. سنرد على هذا الاتهام قائلين: إننا لم ندعم حماس قط. نحن لا نشاركها أيديولوجيتها، ولا نتغاضى عن الأساليب التي تستخدمها.

نحن شيوعيون ولدينا أفكارنا وبرامجنا وأساليبنا الخاصة، المبنية على أساس الصراع الطبقي بين الأغنياء والفقراء، بين المضطهِدين والمضطهَدين. وهذا هو الذي يحدد موقفنا في كل حالة

يجب على شرطة مكافحة الإرهاب (LVT) أن تعترف بأن البيان ينأى بنفسه عن حماس والهجمات. ولكن في حين يُعرب التيار الماركسي الأممي عن تعاطفه مع محنة الفلسطينيين، ويشرح ما قد يدفع الفلسطينيون إلى مباركة الهجوم؛ فإن هذا يعني بالنسبة للعقول المشوهة لحزب الشعب النمساوي (ÖVP) والشرطة أن التيار الماركسي الأممي يدعم الهجوم.

حقيقة أن حماس لم تُذكر إلا نادرًا في بيان التيار الماركسي الأممي، وأن الدعم يتم التعبير عنه للفلسطينيين فقط، لا يبدو أنها تزعج الشرطة على الإطلاق. لكنهم قرروا، دون أي دليل على الإطلاق، أن ما يعنيه التيار الماركسي الأممي عندما يتحدث عن دعم حقوق الفلسطينيين هو أنه يدعم حماس. مرة أخرى، لا يوجد أي دليل على ذلك، ولكن لا يبدو أن هذا يسبب لهم قلقًا إطلاقًا.

في الواقع، فإن الأمر بالطبع لا يتعلق بالأدلة على الإطلاق. إنها محاولة لترهيب هؤلاء الرفاق الشباب بالمضايقات القانونية، وتجريم التضامن مع فلسطين. ومن المفارقات أن هيئة حكومية من المفترض أن “تحمي الدستور”، والحريات المنصوص عليها في ذلك الدستور، تنخرط في مضايقة صارخة لمعارضي سياسة الحكومة.

حقيقة أن الأكاذيب تنبع من  حزب الشعب النمساوي (ÖVP)، الحزب الحاكم في ولاية فورارلبرغ وعلى المستوى الوطني، تجعل الأمر أكثر فضائحية. من المؤكد أن التصرفات الجبانة والافترائية التي قام بها قادة الاشتراكية الديمقراطية ساعدت في تأجيج الهجمات على الرفاق. إن هؤلاء لم ينضموا فقط إلى الافتراءات الصارخة التي أطلقها كبار النواب المحافظين في البرلمان الوطني ضد الشرارة (Der Funke) وشباب فورارلبرغ الاشتراكي (SJV)، بل حتى اختلقوا أكاذيبهم الخيالية الخاصة بهم في حملة مطاردة الساحرات.

لقد اتهم زعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي (SPÖ) في الإقليم، ماريو ليتر، الرفاق في فورارلبرغ بالتعبير عن تعاطفهم مع الأشخاص الذين يذبحون الأطفال. اختلقت الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الديمقراطي النمساوي، باربرا نوفاك، وروجت للادعاء القائل بأن منظمة الشرارة (Der Funke) تدافع عن “تمجيد العنف والإرهاب”. إن قادة الاشتراكية الديمقراطية الخاضعين يتملقون المؤسسة الحاكمة على أمل أن يُسمح لهم بدخول الحكومة وإدارة الرأسمالية نيابة عن الطبقة السائدة.

إن الشيوعيين الثوريين في منظمة الشرارة (Der Funke) يشكلون إحدى المنظمات القليلة في النمسا التي قامت بحملة نشطة للغاية للدفاع عن فلسطين، في تناقض صارخ مع معظم اليسار النمساوي الجبان. وهذا ما خصهم بهجمات الصحافة والمؤسسة الحاكمة برمتها، التي كانت تنشر يوميًا مقالات مليئة بالأكاذيب والافتراءات من هذا النوع.

إن النمسا بالطبع ليست الدولة الوحيدة التي تم فيها استخدام هجوم 7 أكتوبر كذريعة للاعتداء على حرية التعبير. لقد انخرطت جميع “الديمقراطيات الغربية” في موجة منفلتة من الرقابة وإيذاء الناشطين المؤيدين لفلسطين. إلى جانب العديد من الآخرين، تعرض رفاقنا في سويسرا والولايات المتحدة وكندا وألمانيا وبريطانيا لإجراءات مماثلة. نحن نعد افتراءات البرجوازيين وأتباعهم المأجورين مجاملة لنا. إن هذا يُظهر أننا نفعل شيئًا صحيحًا.

اليوم، يطلق الرفاق في منظمة الشرارة (Der Funke) حملة وطنية لإدانة المضايقات التي يتعرض لها الرفاق، والاعتداءات على الحقوق الديمقراطية. ويقدم لهم التيار الماركسي الأممي دعمه الكامل لهم ضد هذا الهجوم.

☭ الحرية لفلسطين! ارفعوا أيديكم عن سونيا وأليكس!

(فيما يلي البيان الذي نشره الرفاق النمساويون باللغة الألمانية على موقعهم الإلكتروني “derfunke.at”)

تحولت الطبقة السائدة على مستوى العالم إلى حالة الهجوم ضد أي منظمة تتضامن مع فلسطين. لقد تعرض الشيوعيين الثوريين في منظمة الشرارة (Der Funke) – الفرع النمساوي للتيار الماركسي الأممي – للافتراء والمضايقات من طرف أعدائنا السياسيين لعدة أشهر. والآن تم استدعاء رفاقنا، سونيا وأليكس، إلى مكتب المدعي العام كمتهمين، لأنهما شاركا بيان التيار الماركسي الأممي الذي يدين الحرب الإسرائيلية.

بالتزامن مع الهجمات على غزة، أطلقت الطبقة السائدة موجة من التشهير والاضطهاد ضد كل من يقف إلى جانب المضطهدَين، أي الفلسطينيين. لقد تم حظر المظاهرات المؤيدة للفلسطينيين في جميع أنحاء أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية؛ وتعرض الناشطون للاعتقال والمضايقة من طرف الشرطة، كما تم فصلهم من العمل من طرف أصحاب الأعمال؛ في حين تم إلغاء الأحداث المؤيدة للفلسطينيين وفرض الرقابة على المتحدثين. وفي النمسا، تم حظر ما لا يقل عن 13 تجمعًا، وتم توجيه 400 اتهام قانوني، كما تم اعتقال 10 أشخاص، بالإضافة إلى تحقيق قضائي في أكثر من 70 قضية.

وبرغم من ذلك، فإن الدولة النمساوية تخطو الآن خطوة أخرى إلى الأمام: فهي تدعي أن بيان التيار الماركسي الأممي: “فليسقط النفاق! من أجل الدفاع عن غزة!” مذنب بتهمة “التحريض على الإرهاب”، وهي جريمة عقوبتها القصوى السجن لمدة عامين. إن هذا الاتهام لا أساس له من الصحة، وهو مجرد اعتداء وحشي على الديمقراطية وحرية التعبير.

لقد تعرض الشيوعيين الثوريين في منظمة الشرارة (Der Funke) للتشهير والمضايقة من طرف أعدائنا السياسيين لعدة أشهر. والمتهمون الحاليون هم رفاقنا، سونيا وأليكس، رئيس ونائب رئيس منظمة الشباب الاشتراكي في فورارلبرغ، والذين تم استهدافهم لنشرهم بيان التيار الماركسي الأممي. وتم استدعاؤهم بصفة متهمين إلى مكتب المدعي العام في فيلدكيرش يوم الأربعاء 21 فبراير/شباط.

وقد تم توزيع بيان التيار الماركسي الأممي، الذي تم تجريمه الآن في النمسا، في عشرات البلدان في جميع أنحاء العالم. هل اكتشفت وزارة الداخلية النمساوية شيئًا جديدًا فيه، أم أن هذا مجرد حالة تشهير ذات دوافع سياسية؟

ونحن نعلم أن السبب الثاني هو الحال. ففي 18 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أطلق حزب الشعب النمساوي اليميني (ÖVP) في فورارلبرغ حملة إعلامية ضدنا، وقد انتشرت تلك الحملة بسرعة في جميع أنحاء النمسا واستمرت أسابيع.

لقد لعب السياسيون ووسائل الإعلام دورًا مهمًا بشكل خاص في هذه الحملة ضدنا. إن رافائيل فيشتل، عضو برلمان الولاية وجناح الشباب في حزب الشعب (JVP)، لم يحقق من قبل هذا النجاح السياسي الذي حققه منذ بدء حملة التشهير هذه. وقد انتقد بشكل هيستيري، في بيانه الصحفي الأولي، تضامننا مع الفلسطينيين، وادعى أن بياننا رحب بهجمات حماس باعتبارها “وسيلة ثورية” لتحرير فلسطين. تم نشر هذا البيان الصحفي التشهيري دون تمحيص في العديد من وسائل الإعلام، ويمكن العثور عليه أيضًا في ملف تحقيقات شرطة الولاية.

إن بيان التيار الماركسي الأممي يوضح بوضوح تامًا أنه فيما يتعلق بحماس: “نحن لا نشاركها إيديولوجيتها، ولا نتغاضى عن الأساليب التي تستخدمها”. لقد تجاهل الرأسماليون الشباب في حزب الشعب النمساوي (JVP) – وجميع المفترين الآخرين في هذا الشأن – هذا الأمر عمدًا. وقد بذلوا كل ما في وسعهم للتضامن مع تصرفات الدولة الإسرائيلية، التي قتلت منذ ذلك الحين 30 ألف فلسطيني وتقوم حاليًا بقصف رفح، آخر مدينة سليمة في غزة والملجأ الأخير لأكثر من مليون فلسطيني مسجون. إن نفاق البرجوازية لا مثيل له.

وفي الوقت نفسه، فإن الاشتراكيين الديمقراطيين في النمسا (SPÖ) يريدون بشدة العودة إلى الحكومة، وقادتهم على استعداد للاستسلام بأي ثمن. يستخدم هؤلاء السيدات والسادة الهجمات البرجوازية على موقفنا الثوري المبدئي لتوضيح خضوعهم لحزب الشعب النمساوي. ومن خلال فعل ذلك، فإنهم يحفرون بأظافرهم للعثور على أي أكاذيب خيالية يمكنهم العثور عليها.

استغل ماريو ليتر، رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي (SPÖ) في فورارلبرغ، مؤتمرًا صحفيًا للادعاء بأننا نتعاطف مع قتلة الأطفال: “تخيل أن ابني يعيش في شقة ويأتي الإرهابيون ويذبحونه… وبعد ذلك ربما يأتي شعبنا ويقولون إن كل شيء على ما يرام”, إضافة إلى ذلك، اتهمنا الحزب الاشتراكي الديمقراطي (SPÖ) في فيينا، ولا سيما سكرتيرة الحزب الإقليمي، بـ “تمجيد العنف والإرهاب”.

إن كل أولئك الذين يحرضون ضد الفلسطينيين والمدافعين عنهم يتبعون نفس المنطق البدائي: “أي شخص لا يؤيد الإبادة الجماعية للفلسطينيين يجب عليه بدلًا من ذلك أن يؤيد إبادة اليهود”. وهذا أمر سخيف ويُظهر أن منطق المدافعين عن الرأسمالية لا يمكن أن يؤدي إلا إلى الإبادة الجماعية والحرب!

والحقيقة هي أنه فقط بواسطة الصراع الطبقي وأساليب الحركة العمالية، الانتفاضة والثورة الاشتراكية، يمكن إنهاء الهمجية في الشرق الأوسط. هذا هو ما نقف ونناضل من أجله بصفتنا شيوعيون ثوريون.

بدلًا من ذلك، تدعم الطبقة السائدة والإصلاحيون القمع والاستغلال. إن جميع الأحزاب البرلمانية في النمسا تدعم إسرائيل “دون قيد أو شرط”، وتتخذ من المسلمين والمهاجرين في هذا البلد كبش فداء.

وهذا مربح لهم بعدة طرق. تريد الطبقة السائدة النمساوية أن تثبت لواشنطن وبروكسل أنها ملتزمة التزامًا راسخًا بـ”القيم الغربية”، بالرغم من تأرجحها وتعاملها مع العدو الرئيسي للغرب ـ فلاديمير بوتين. لكن الفلسطينيين؟ إنهم لا يملكون شيئًا، ولا حتى نصف الدولة التي وعودوا بها قبل 30 عامًا. وهذا يجعلهم الهدف الأمثل للطبقة السائدة لإثبات ولائها لأصدقائها الغربيين.

ثم أن سحق الضعفاء يساعد الطبقة السائدة على التعامل مع مشاكلها في الداخل. إن هدفهم هو ضرب الطبقة العاملة حتى لا تتمكن من معارضة المزيد من التخفيضات الحقيقية في الأجور والهجمات على ظروف العمل! وقد أظهر أرباب العمل هذا التكتيك في الخريف الماضي في تخريب المفاوضات الجماعية مع عمال المعادن، وذلك بسبب “تهديدات مجهولة المصدر ضد ممثلي الصناعة، التي تتحمل النقابات العمالية مسؤوليتها جزئيًا”.

نحن نقف ضد هذا النفاق. إن تقسيم الطبقة العاملة لا يؤدي إلا إلى تقوية المستغِلين. إننا نؤيد التضامن الأممي للطبقة العاملة باعتبارها القوة الوحيدة القادرة على وضع حد للهمجية الرأسمالية!

اسحبوا جميع الاتهامات الموجهة ضد سونيا وأليكس!

يعيش التضامن الأممي! أوقفوا تجريم التضامن مع الشعب الفلسطيني!

فليسقط تقسيم وعنصرية الطبقة السائدة في النمسا!

من أجل النضال الطبقي ضد كل هجمات الرأسماليين على حقوق العمال والأجور والحقوق الديمقراطية!

من أجل ثورة اشتراكية في الشرق الأوسط وعلى المستوى الأممي لإنهاء همجية الرأسمالية!

ما الذي تستطيع القيام به؟

إذا كنت تريد المساعدة في مكافحة هذه الهجمات التشهيرية على الشيوعيين الثوريين، فإليك بعض الطرق التي يمكنك بواسطتها المساعدة:

إظهار التضامن

قم بمشارك هذه المقالة على أوسع نطاق ممكن على وسائل التواصل الاجتماعي، ومع الزملاء أو الأصدقاء أو العائلة أو المعارف أو غيرهم. غالبًا ما يكون من المفاجئ العثور على أشخاص ذوي تفكير مماثل!

لقد أصدر رفاقنا في النمسا هذا المنشور باللغة الألمانية، يشرحون فيه الهجمات التي تعرضوا لها.

كما يمكن إرسال رسائل التضامن عبر البريد الإلكتروني إلى العنوان التالي: Solidaritaet.sonja-alex@derfunke.at

تبرع حتى نتمكن من النضال!

أصبحت الطبقة السائدة أكثر جرأة في محاولاتها للترهيب والهجمات. لم تكن هذه المرة الأولى ولن تكون الأخيرة. لن يتم إسكاتنا – ادعموا منظمة الشرارة (Der Funke) ماليًا لتغطية ثمن الحملة والطباعة، بالإضافة إلى التكاليف القانونية.

ادعم الصحافة الثورية!

انشر الأفكار التي يريد الحكام إسكاتها. نحن نتعرض للهجوم بسبب وقوفنا العلني إلى جانب المضطهَدين والطبقة العاملة. هذه هي الأفكار بالتحديد التي نحتاجها لتغيير العالم! أحصل على نسخة من صحيفة رفاقنا النمساويين (Der Funke) من هنا.

انضم إلينا!

ساعدونا في بناء القوى الشيوعية الثورية أمميًا! لدينا مجموعات محلية في جميع أنحاء العالم، وكذلك في النمسا. إذا لم يكن هناك فرع في منطقتك، ابن فرع بنفسك بمساعدتنا. تواصل معنا وتنظم!

التيار الماركسي الأممي

16 فبراير/شباط 2024

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *